لهذا الشهر قصص واحداث ففيه نزل القران على سيدنا محمد وفيه انتصر المسلمون في غزوة بدر الكبرى . وهناك الكثير من الاخبار التى حدثت في هذا الشهر الكريم اخترنا لكم بعضاً منها :
.....................
غزوة بدر.. يوم الفرقان: (السابع عشر من رمضان):
في هذا الشهر المُبارَك - شهر رمضان المُعَظَّم - تطالعنا ذكرى غزوة بدر الكبرى؛ ففي اليوم السابع عشر من رمضان في السنة الثانية للهجرة الشريفة، وقعت هذه الغزوة، وكانت فيها قوة المسلمين ثلاثمائة وثلاثةَ عشرَ مقاتلاً؛ ليس معهم إلا سلاح خفيف: سبعون بعيرًا، وفَرَسَان، وقد خرجوا لا للقتال، وإنَّما للاستيلاء على عِير قريش القادمة من الشام،وكان جيش المشركين تسعمائة وخمسين، وعِيرهم سبعمائة بعير، ومائة فرس، وسلاح كثير.. فالتقت القوتان بماء بدر، ورأى المسلمون جيش عدوهم فلجئوا إلى الله-عز وجل- واستغاثوا، وألقوا بأمرهم إليه؛ فاستجاب لهم، وأمدهم بالملائكة؛ ثبَّتوهم؛ وقاتلوا معهم؛ ونصرهم الله على عدوهم نصرًا عزيزًا: (إِذْ تَستَغِيثونَ ربَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لكم أنِّي مُمِدُّكُمْ بألفٍ منَ الملائكةِ مُرْدِفِينَ وما جَعَلَهُ اللهُ إلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إلاَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ إنَّ اللهَ عزيزٌ حكيمٌ) .
وفاة خالد بن الوليد..(الثامن عشر من رمضان):
(في ذكرى وفاته: 18 من رمضان 21هـ)
هو "أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة"، ينتهي نسبه إلى "مرة بن كعب بن لؤي" الجد السابع للنبي (صلى الله عليه وسلم) و"أبي بكر الصديق" رضي الله عنه.
وأمه هي "لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية"، وقد ذكر "ابن عساكر" – في تاريخه – أنه كان قريبًا من سن "عمر بن الخطاب".
أسلم خالد في (صفر 8 هـ= يونيو 629م)؛ أي قبل فتح مكة بستة أشهر فقط، وقبل غزوة مؤتة بنحو شهرين.
وتوفي خالد بحمص في (18 من رمضان 21هـ = 20 من أغسطس 642م).
..............
وفاة فاطمة رضي الله عنها.. ريحانة رسول الله (الثالث من رمضان):
توفيت السيدة فاطمة في الثالث من رمضان سنة 11 هـ وهي بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأمها خديجة بنت خويلد، ولدتها وقريش تبني البيت قبل النبوة بخمس سنين، وهي أصغر بناته –صلى الله عليه وسلم- وتزوجها علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- في السنة الثانية من الهجرة في رمضان، وبنى بها في ذي الحجة، وولدت له الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ومحسنًا ومات صغيرًا.
..............
زواج الحبيب صلى الله عليه وسلم بسودة:
سودة بنت زمعة بن قيس القرشية العامرية، وهي أول مَن تزوج النبي- صلى الله عليه وسلم- بعد خديجة حتى دخل بعائشة - رضي الله عنها - وكانت سيدةً جليلةً، نبيلةً، ضخمةً، وكانت أولاً عند السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو العامري، وعندما قَدِمَ بها من الحبشة تُوفِّيَ عنها؛ فخطبها النبي - صلى الله عليه وسلم -.وروى الواقدي عن أبيه قال: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - بسودة في رمضان سنة عشر من النبوة، وهاجر بها، وماتت بالمدينة في شوَّال سنة أربع وخمسين، وقيل تُوفِّيَت في آخر خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه
.................
نزول القرآن.. هدية السماء:
"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ.."إن حادث نزول الوحي وبداية نزول القرآن حادث ضخم بحقيقته، وضخم بدلالته، وضخم بآثاره في حياة البشرية جميعًا.. وهذه اللحظة هي من أعظم لحظة مرَّت بهذه الأرض في تاريخها الطويل.وحقيقة هذا الحادث أن الله جل جلاله، العظيم الجبار القهار المتكبر مالك الملك كله، قد تكرم - في عليائه - فالتفت إلى هذه الخليقة المسماة بالإنسان، القابعة في ركن من أركان الكون لا يكاد يُرى اسمه الأرض، وكرَّم هذه الخليقة باختيار واحد منها؛ ليكون ملتقى نوره الإلهي، ومستودع حكمته، ومهبط كلماته، وممثل قَدَرِه الذي يريده سبحانه بهذه الخليقة.